يوسف الزواوي مديرا فنيا للجامعة وزبير بية مسؤولا عن اللاعبين الشبان والمحترفين

اجتمع المكتب الجامعي لكرة القدم مساء الثلاثاء للنظر في عديد الملفات من بينها الإدارة الفنية للجامعة والمنتخب الوطني الأول وإدارة التحكيم وتم في أعقاب الاجتماع الإعلان عن تعيين …



يوسف الزواوي مديرا فنيا للجامعة وزبير بية مسؤولا عن اللاعبين الشبان والمحترفين

 

اجتمع المكتب الجامعي لكرة القدم مساء الثلاثاء للنظر في عديد الملفات من بينها الإدارة الفنية للجامعة والمنتخب الوطني الأول وإدارة التحكيم وتم في أعقاب الاجتماع الإعلان عن تعيين المدرب الوطني السابق يوسف الزواوي مديرا فنيا للجامعة خلفا لكمال القلصي الذي ينتهي عقده في موفى جوان القادم.

ومن المنتظر أن يباشر يوسف الزواوي عمله فعليا في غضون الأيام القليلة القادمة لدراسة برنامج المنتخبات الوطنية لأصناف الشبان وإعداد التربصات التحضيرية لهذه المنتخبات استعدادا للتظاهرات الرياضية القارية والإقليمية القادمة.

وأدخل المكتب الجامعي تغييرا في صيغة الإدارة الفنية للمنتخبات الوطنية من خلال إحداث مصلحة تعنى بكل المنتخبات يرأسها يوسف الزواوي في حين عهد للاعب الدولي السابق زبير بية مهمة متابعة العناصر الدولية المحترفة في أوروبا والاهتمام بالأصناف الشابة والتنسيق مع مدرب منتخب الأكابر.

ويمكن القول إن المهمة الجديدة كمدير رياضي للمنتخب الوطني تتمثل أساسا في مراقبة اللاعبين التونسيين الذين ينشطون في الدول الأوروبية ومتابعة اللاعبين الشبان والتنسيق في المباريات الودية وغيرها من المهام.

وإضافة إلى ذلك أعلن المكتب الجامعي عن تعيين اللاعب الدولي السابق للاتحاد المنستيري والترجي الرياضي جوهر المناري كمرافق لمنتخب الأكابر مع الإبقاء على المرافق الأول المنصف الخويني في تلك الخطة.

ومن جهة أخرى أحدث المكتب الجامعي تغييرات كلية في الإدارة الوطنية للتحكيم من خلال تعيين الحكم الدولي السابق عبد الرزاق السديري رئيسا جديدا خلفا للحبيب ناني الذي تمت إقالته من مهامه مؤخرا وتعيين عواز الطرابلسي على رأس لجنة المتابعة في الإدارة الوطنية للتحكيم خلفا لعاطف اليعقوبي.

واتخذت الإدارة الوطنية للتحكيم بعد الاجتماع مساء الثلاثاء قرارا يقضي بتجميد نشاط الحكمين يسر سعد الله وغازي بن غزيل لمدة 4 أسابيع وذلك على خلفية الاحتجاجات التي عقبت أداءهما الهزيل على التوالي في مقابلتي شبيبة القيروان والنجم الساحلي من جهة والنادي الصفاقسي والنادي البنزرتي من جهة ثانية.

ورافق أداء الحكام في المقابلات الأخيرة للبطولة احتجاجات شديدة وأحداث شغب على خلفية الأخطاء الكارثية التي ارتكبها عدد من الحكام من بينهم دوليون والتي بلغت مداها في مباراة الشبيبة القيروانية والنجم الساحلي حيث أعلن الحكم يسر سعد الله عن ضربتي جزاء وهميتين ـ حسب الصور التلفزية والفقرة التحكيمية للأحد الرياضي ـ ما أثار حفيظة مسؤولي ليتوال.

ولم تخل مباراة النادي الصفاقسي والنادي البنزرتي من الأخطاء التحكيمية حيث تغافل الحكم غازي بن غزيل عن إعلان ضربة جزاء بدت واضحة جدا للنادي البنزرتي الذي خسر المباراة (0 -1) كما احتج مسؤولو الأولمبي الباجي على تحكيم هشام برك الله في مباراة فريقهم ضد قوافل قفصة (1 -2) ووجهوا احتجاجا شديد اللهجة على التحكيم ملوحين بالانسحاب من البطولة.

ومن جهته هد أمل حمام سوسة بالانسحاب من بالبطولة بسبب عدم معاقبة الحكم عصام الرحموني الذي أدار مباراة الأمل والترجي الجرجيسي ورأى مسؤولو الأمل أنه ظلم فريقهم وحرمه من الانتصار.

بن أحمد

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.