تونس:الإعلان عن تأسيس مؤسسة الحبيب بورقيبة للتسامح

أعلن أمس الجمعة بتونس عن تأسيس “مؤسسة الحبيب بورقيبة للتسامح”،و رشيد صفر اخر وزير أول في عهد الزعيم الراحل لبورقيبة، “أن الحديث عن القطيعة مع الإرث البورقيبي خطأ فادح ، و أن القطع يجب أن يكون مع السلبيات والانزلاقات التي ميزت العهد البورقيبي وخاصة في مجالات حقوق الانسان والديمقراطية وحرية الرأي والتنمية الجهوية…



أعلن أمس الجمعة بتونس عن تأسيس "مؤسسة الحبيب بورقيبة للتسامح"،و رشيد صفر اخر
وزير أول في عهد الزعيم الراحل لبورقيبة، "أن الحديث عن القطيعة مع الإرث البورقيبي
خطأ فادح ، و أن القطع يجب أن يكون مع السلبيات والانزلاقات التي ميزت العهد
البورقيبي وخاصة في مجالات حقوق الانسان والديمقراطية وحرية الرأي والتنمية الجهوية

من جهته قال الوزير الأول الأسبق، الهادي البكوش، "انه لولا الظلال التي طبعت
السنوات الأخيرة من حكم بورقيبة لاتفق الجميع على أنه عظيم تونس ومرجع
التونسيين وأتاتورك تونس، لما كان يتميز به من وضوح رؤية وصواب رأي بحسب تعبيره

ومن ناحية أخرى شدد البكوش على ضرورة الوصول إلى توافق بخصوص منصب رئاسة
الحكومة لمجابهة ما سماه ب-"الانهيار الاقتصادي والأخطار الأمنية التي تعيشها
البلاد"، مؤكدا في الآن نفسه أهمية أن تستعيد الدولة هيبتها ومكانتها التي "انهارت
كثيرا بعد الثورة"، على حد قوله

كما اكد المحامى نزار عياد، أن بعث هذه المؤسسة "جاء كرد فعل على تفاقم عدد من
الظواهر السلبية التي طرأت على المشهد الوطني في تونس بعد الثورة

وأضاف ، أن هذه الظواهر تتمثل بالخصوص، "في الإرهاب والتطرف والعنصرية ومعاداة
السامية"، إضافة إلى مظاهر الاقصاء والتمييز ضد الأقليات واللاجئين " و"تزايد
الأعمال المعادية للحق في التعبير وإبداء الرأي

وأوضح عياد أن المبادئ الواردة بميثاق هيئة الأمم المتحدة، والأهداف الواردة في
ديباجة إعلان المبادئ بشأن التسامح، الذي صادقت عليه منظمة الألكسو بتاريخ 16
نوفمبر 1965، "تمثل المرجعية القانونية للمؤسسة"

وقد حضر إعلان بعث المؤسسة عدد من الوجوه السياسية التي عاصرت الزعيم الراحل
الحبيب بورقيبة على غرار "والي الولاة" الأسبق، الطاهر بوسمة، والوزير محمد
كريم وعبد المجيد شاكر (ثاني مدير للحزب الاشتراكي الدستوري) ونورالدين حشاد (نجل
الزعيم الراحل فرحات حشاد).
س ل

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.