هذا ما قاله بوجمعة الرميلى عن المؤتمر القادم لحركة نداء تونس

boujemaa

قال بوجمعة الرميلى الناطق الرسمى باسم حركة نداء تونس ان بوادر التوصل الى حل مشترك لازمة الحزب موجودة وان كانت ضئيلة وهشة موكدا على أهمية التحاور المشترك والتنازل الوفاقى والايمان بأن الحزب لا يمكن الا أن يكون حزب الجميع دون أى اقصاء أو تغول أو احتكار من أى طرف كان .

وأوضح الرميلى فى تصريح اليوم الاربعاء ل أن التوجه نحو انجاز موتمر توافقى لاسترجاع الدور السياسى والقيادى للحزب يستوجب بالخصوص التزاما أخلاقيا لاعضاء المكتب التنفيذى بعدم اللجوء الى طرق التهييج واعمال العنف حسب تعبيره.

وأفاد بأن الموتمر الاول لنداء تونس لا يمكن الا أن يكون توافقيا ووحدويا على أساس أرضية فكرية وخطة سياسية وفية لالتزامات الحركة وتعهداتها تجاه ناخبيها ومحينة على ضوء المستجدات وعلى أساس قانون داخلى ديمقراطى من أجل تنفيذ برنامج الحزب واستكمال بناء موسسات الجمهورية الثانية وانجاز الاصلاحات الضرورية لتحقيق التنمية العادلة .

كما أكد على ضرورة العمل من أجل الوصول خلال الموتمر القادم الى التوافق حول قيادة وحدوية يكون من أولوياتها اعادة تنظيم الهياكل الجهوية والمحلية وتنظيم اللجان القارة على أساس الجدوى والتمثيلية والكفاءة السياسية والقدرة والفاعلية الميدانية .

وأضاف القيادى فى النداء أن العملية الانتخابية داخل الحزب يجب أن تخضع الى منطق التوافق من أجل التوصل الى الحل الملائم والمقنع والوحدوى حول توزيع الادوار والمهمات بين القياديين الذين سينبثقون عن الموتمر وتشريك المناضلين والاطارات فى صنع القرار الحزبى .

واعتبر بوجمعة الرميلى أن جميع الهياكل القيادية لنداء تونس من هيئة تأسيسية ومكتب سياسى ومكتب تنفيذى صالحة جميعها للتشاور والتحاور والتوافق والقرار المشترك باعتبارها أطرا سائرة نحو التغيير الكلى واعادة النظرة الشاملة فى اجال قصيرة جدا كنتيجة للموتمر المقبل.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.