برج الدلو..حظك لشهر مارس 2016

horo-1

ها ما يخفيه الحظ لبرج الدلو في شهر مارس..

مهنيًّا
إسترح واستمهل الفرص والمواعيد حتى تاريخ 18. تمهمل لمراجعة الحسابات ولاعادة تأهيل ما يجب إعادة تأهيله. الاجواء المخيمة على هذا الشهر أجواء من التأخير والتسويف والتأجيل، سواء أكان السبب شأناً شخصياً، مهنياً أو أوضاعاً عامة. تعيد النظر في بعض الارتباطات والمشاريع، وقد يساعدك الظرف على قلب بعض الموازين، على أثر أمر طارئ أو وضع لم يعد يحتمل التسويف. تتمرّد على الواقع وتعيد النظر في أعمالك ودراساتك واهتماماتك، فتشطب ما لم يعد يناسبك، وتتخذ قرارات فجائية في بعض الأحيان. تبدو الانفعالات شديدة، وربما تتوصل إلى حسم من دون إثارة ضجة، فيشارك القلب والعقل في اتخاذ القرار، وتبدو واثقاً بخياراتك. قد تقلب الصفحة، يا عزيزي، منذ الأيام الأولى من الشهر، متأرجحاً بين الفرح الشديد والقلق الكبير. إذا أردت فهم الرسالة إليك، يجب أن تعمد إلى تنظيم مهني هادئ ومفاوضات متينة وعميقة بعيداً عن الانفعالات، والتسلّح بالصبر وتكرار المحاولة إذا لم تنجح مساعيك من المرة الأولى. كل مثابرة خلال هذا الشهر تؤدّي إلى تحقيق الأهداف المنشودة. أما العمل الجماعي فيبدو أفضل بكثير من التفرّد بالقرارات، شرط أن تكون شفافاً وصريحاً مع الآخرين. لن تتمَّ هذه الأمور من دون عراقيل ومفاجآت ومشاكل يتسبّب بها بعض الزملاء في بعض الأحيان، وتتطلّب منك ليونة وصبراً وضبطاً للأعصاب.
المريخ: لا يزال يتنقل في برج الميزان ويحمل طاقة كبيرة تتطلب انضباطًا واعصابًا هادئة لا سيما في الدراسة والسفر.
الزهرة: تتنقل في برج الحوت حاملة معها ارتياحًا ماليًا.
عاطفيًّا
يحمل إليك هذا الشهر أخباراً عاطفية وجوّاً رومنسياً وحباً وتفاهماً وأحلاماً كثيرة. إذا كنت عازباً فقد تلتقي من يشعل النار في قلبك، ويجعلك تعيش خلال هذا الشهر مشاعر صاخبة ولقاءات حارّة متنوّعة تزيدك إشراقاً وحماسة. قد يكون هذا الآخر هو الشريك المثالي أو لا يكون، إنما تراه الآن الشخص الأنسب إليك، فيقودك إلى الحب والآفاق الجديدة، ويعرّفك إلى بعض النشاطات والاجتماعيات، ويسرقك إلى عالم ثانٍ. أما إذا كنت مرتبطاً، فقد تحقق في هذا الشهر الرغبة في التقارب والانسجام والاتفاق على مشاريع مستقبلية، وتدرك أن ما تؤمن به فعلاً ومن كل قلبك تراه يتحقق في يوم من الأيام.
هذا لا يعني أن الوعود كلها وردية، فثمة ما يشير إلى أوضاع فجائية واشتعال النار من تحت الرماد ومواجهات تهدّد بفراق، فالمناخ مضطرب قليلاً والمشاعر متطرّفة . تحب كثيراً أو تكره كثيراً، بل قل إن العواطف المكبوتة تنفجر وتخرج إلى الضوء لكي تعلن عن نفسها من دون تحفّظ. من يحاول أن يتصداك يصطاد في المياه العكرة، فأنت مستعد الآن للمواجهة وإلى فرض بعض العلاقات على محيطك العائلي إذا كان ممانعاً. أما الأصدقاء فيؤدون دوراً مميّزاً في مصالحة مع حبيب تخاصمت معه، أو في إعادة اللُّحمة، أو حتى في دفعك إلى اتخاذ قرارات نهائية. قد يكون النصف الثاني من الشهر مناسباً أكثر لاتخاذ قرارات على الصعيد الشخصي.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.