قطاع الاشجار المثمرة بواحات ولاية توزر لم يحقق المردودية المرجوة منه

 
لم يتمكن قطاع الاشجار المثمرة بواحات ولاية توزر من تحقيق المردودية المرجوة منه رغم وضع مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية لبرامج خصوصية تشجع الفلاحين على هذا النوع من الغراسات.

ويعاني هذا القطاع، وفق تقرير المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية من “التهميش المفرط” بسبب توجه الفلاحين في الجهة بصفة كلية لقطاع النخيل ولغلاء اليد العاملة، وهو ما ادى الى تدني انتاجية جل اصناف الغراسات.

وقد سعت دائرة الانتاج النباتي الى معالجة هذا الاشكال بابراز دور قطاع الاشجار المثمرة داخل المنظومة الواحية وذلك بتحسيس الفلاحين بضرورة العناية به من حيث اختبار شتلات سليمة والتقليم وجمع الثمار المتساقطة والقيام بالمداواة الشتوية للحد من انتشار الامراض، وذلك عن طريق ايام اعلامية وحملات تحسيسية.

وفي اطار برنامج دائرة الانتاج لسنة 2016 الرامي الى تنمية غراسة الطوابق داخل الواحة، تمت برمجة غراسة 52 الف شجرة مثمرة متمثلة في قوارص وكروم مائدة ولوز ومشمش وخوخ وعوينة وتفاح واجاص ورمان وتين، انجز منها نحو 60 بالمائة، وتوفر المندوبية حوافز وتسجيعات مالية للفلاحين للاقبال على غراسة الاشجار المثمرة.

كما بين التقرير ضعف مردودية قطاع الزياتين الذي يعد من اهم القطاعات المنتجة داخل الواحات بعد النخيل فمن جملة 22100 شجرة زيتون بكامل الولاية لم يتجاوز الانتاج من الزيتون 280 طنا في موسم 2015

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.