أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاربعاء 13 جويلية

presse

“الحبيب الصيد بين الاستقالة وسحب الثقة .. أزمة سياسية في الافق” و”الماريخوانا في تونس .. من الاستهلاك الى الانتاج” و”الدواعش يرتعون بين تونس وليبيا” و”ديون تونس تثير الزوابع تحت قبة البرلمان”، مثلت أبرز العناوين التي تصدرت الصفحات الاولى للجرائد التونسية الصادرة اليوم الاربعاء.

فقد اعتبرت صحيفة (المغرب) في افتتاحيتها اليوم، أن مبادرة حكومة الوحدة الوطنية تشكو من عيب أصلي حيث أسقطت من حساباتها دور ووزن الحكومة الحالية مشيرة الى أن الايام أثبتت أن هذا الحساب قصير النظر وأنه كان من الاولى تشريك رئيس الحكومة الحالي في التفكير والقرار بدلا من اعتباره مجرد ورقة بين ورقات كثيرة.
وأضافت أن سوء التقدير هذا يقودنا الى أزمة سياسية خلال هذه الصائفة ستفرض على كل التونسيين المقارنة بي رئيس الحكومة المغادر ورئيس الحكومة الجديد مبرزة أن الخيبة كل الخيبة أن لا يرى التونسيون خلف كل ذلك تفوقا واضحا وفارقا عن السلف.

فقد أوردت جريدة (الصحافة) في مقال لها أن العديد من المتابعين للانشطة الاجرامية في مجال المخدرات يخشون من أن تتحول تونس مع مرور الوقت واكتساب المهارات من دولة مستهلكة للمخدرات الى بلد منتج مشيرة الى أن المسؤولين الامنيين المختصين في الميدان اعترفوا بأن ما تم الكشف عنه الى حد اليوم يعد الشجرة التي تخفي الغابة حيث تم خلال شهر جوان الماضي الكشف عن مزرعة صغيرة لزراعة الماريخوانا كما تم ضبط كمية من بذور هذه النبتة في احدى المحلات وسط العاصمة.

ونشرت صحيفة (الشروق) أسرار رفض السلطات الليبية التعاون مع نظيرتها التونسية في ملف الارهاب الذي تسبب في سقوط شهداء تونسيين وليبيين مشيرة الى أن عمليات استنطاق الارهابيين الذين تم القبض عليهم وجود عديد الاخلالات تسببت في تسلل عناصر ارهابية لتنفيذ مخططاتها على الاراضي التونسية أو داخل المدن الليبية التي تخضع لسيطرة “داعش” حيث كان سوء التنسيق بين أجهزة الامن الليبية والتونسية السبب الرئيسي لوقوع عشرات العمليات الارهابية.
وأضافت نقلا عن مصدر وصفته بالمطلع أن هناك تباطؤا في تمكين الاجهزة الامنية التونسية من معلومات دقيقة وحينية عن العناصر الارهابية المتواجدة في ليبيا مضيفة أن هناك قطيعة متواصلة بين الجهازين زاد من حدتها الانقسام السياسي الذي تعيشه ليبيا.

وتطرقت جريدة (الصريح) في مقال لها، الى التدخلات التوضيحية واجابات وزير المالية، سليم شاكر، عند حضوره، أمس، بالجلسة العامة المنعقدة بمجلس نواب الشعب حول انزلاق قيمة الدينار مقارنة بالعملات الاجنبية والانعكاسات على التوازنات والاستثمار والاجراءات العاجلة لمجابهة الانزلاقات الى جانب تشخيص الوضعية الاقتصادية والمالية.

وانفردت، ذات الصحيفة، بنشر عديد المعطيات الخاصة باخر المشاورات التي تدور في الكواليس لحسم مبادرة حكومة الوحدة الوطنية التي تقدم بها رئيس الجمهورية مؤكدة أن رحيل رئيس الحكومة الحالي أصبح مسألة وقت خاصة أن الظرف الحالي الذي تعيشه البلاد لم يعد يسمح بمزيد التعطيل.

وفي الشأن الثقافي سلطت (المغرب) الضوء على الدورة الخمسين لمهرجان تستور الدولي للمالوف والموسيقى العربية الذي سينطلق يوم السبت 16 جويلية الجاري بحفلات استعراضية تحيي المدينة من صمتها ثم يكون حفل الافتتاح مع فرقة الوطن العربي بادارة الفنان عبد الرحمان العيادي ومشاركة عدنان الشواشي ورحاب الصغير وسليم دمق وصهيب الحلبي وينشط الحفل حاتم بن عمارة.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.