جمعية الأولياء والتلاميذ تبرز ضرورة صياغة مشروع تربوي يستجيب إلى اختصاصات التربية ومتطلبات مختلف المستويات التعليمية

أكدت الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ، الخميس، على ضرورة صياغة مشروع تربوي يستجيب إلى اختصاصات التربية ومتطلبات التعليم العالي والتكوين المهني والرهانات التنموية والاجتماعية .

وأيّدت في بيان لها، توجّه وزارة التربية، نحو تخفيف البرامج المدرسية والتقليص في عدد الكتب، في إطار سياستها لمراجعة البرامج والزمن المدرسي ومحتوى الكتب، مؤكدة أهمية الاجابة المسبقة على عديد الأسئلة خاصة منها المتعلقة بموقع اللغات في المنظومة التربوية وكيفية حوكمة القطاع.

وذكرت الجمعية، أنها تتابع اهتمام وزارة التربية مراجعة البرامج ، متسائلة، عن معالم هوية المدرسة التونسية خاصة فيما يتعلق بالوظيفتين التربوية والثقافية ومساهمتهما مع الأسرة والمجتمع في بناء الشخصية بالإضافة إلى الوظيفتين التعليمية والتاهيلية وعلاقتهما بالتحديات والمهن المستقبلية التي تحتاجها تونس في كل المجالات لتستجيب الى متطلبات مسارات التكوين المهني والتعليم العالي.

ويشار إلى إنعقاد الملتقى الوطني لتطوير برامج التعليم الابتدائي بالشراكة بين وزارة التربية والجامعة العامة للتعليم الأساسي والنقابة العامة لمتفقدي المدارس الابتدائية أيام 26 و27 و28 فيفري الفارط، تمحورت حول تحليل البرامج المعتمدة وتباحث آليات تطويرها.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.