نجحت الوحدات الأمنية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بالقصرين، في فك طلاسم جريمة قتل مروعة راح ضحيتها رجل في العقد الرابع من عمره، بعد رحلة مضنية مع العلاج انتهت بوفاته متأثراً بجراحه.
تعود أطوار القضية إلى تعرض الهالك لعملية طعن غادرة بسلاح أبيض، نُقل على إثرها في حالة حرجة إلى المستشفى الجامعي بالقصرين، قبل أن يتم تحويله لاحقاً إلى إحدى المؤسسات الصحية بولاية سوسة لخطورة إصابته، حيث فارق الحياة قبل أيام قليلة.
وما أضفى غموضاً كبيراً على القضية في بدايتها هو “سيناريو التضليل” الذي رافقها؛ حيث ادّعت زوجة الضحية، وهي امرأة في الثلاثينيات من عمرها، أن زوجها تعرض لعملية “براكاج” (سطو مسلح) من قبل مجهولين. والمثير للصدمة أن الضحية نفسه، وفي محاولة أخيرة منه لحماية زوجته وستر عائلته، أكد رواية “البراكاج” أثناء سماعه من قبل الوحدات الأمنية في المستشفى قبل وفاته.
وقد أثبتت الأبحاث والتحريات الدقيقة التي باشرتها الوحدات الأمنية زيف هذه الرواية، لتنهار الزوجة أمام باحث البداية وتعترف بارتكابها الجريمة وطعن زوجها بسكين إثر خلاف عائلي نشب بينهما.
ولم تتوقف التتبعات عند الزوجة فحسب، بل شملت شقيقها الذي تم إلقاء القبض عليه للاشتباه في تورطه في “التستر على الجريمة” ومحاولة إخفاء الحقيقة عن الجهات الأمنية، وفقاً لما أكدته اذاعة موزاييك نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
