أعلنت شركة تأمينات “GAT” بالشراكة مع الجامعة التونسية للدراجات، خلال ندوة صحفية اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026 عن آخر الاستعدادات لتنظيم النسخة الخامسة من تظاهرة “Gatbike” الرياضية والسياحية، والتي ستقام يوم الأحد الموافق لـ 24 ماي الجاري في الموقع الأثري المتميز بمدينة هرقلة، وسط توقعات بمشاركة قياسية تتجاوز 1800 مشارك ومشاركة من محترفين وهواة يمثلون أكثر من 20 جنسية مختلفة، مع تسجيل حضور لافت للعنصر النسائي بأكثر من 500 مشاركة.
وتنطلق الفعاليات الرسمية للتظاهرة في تمام الساعة الثامنة صباحاً بفتح أبواب الموقع الأثري بهرقلة للعموم في بادرة استثنائية لاكتشاف هذا المعلم التاريخي غير المفتوح عادة للزوار، على أن تُعطى إشارة انطلاق السباقات الأربعة في حدود الساعة التاسعة صباحاً. وتتنوع المسارات المصممة لتلائم كافة المستويات والأعمار؛ حيث خُصص السباق الأول على مسافة 20 كيلومتراً كـ “دراجة للجميع” وهو مفتوح للهواة، يليه سباق 30 كيلومتراً للدراجات الجبلية الذي سينطلق داخل غابة “المدفون” المحمية الطبيعية، بالإضافة إلى سباقين للمحترفين والمجازين وغير المجازين على مسافتي 55 كيلومتراً و70 كيلومتراً.
وفي هذا السياق، أكد رياض بدر، المدير العام المساعد لـ “GAT Assurances” ورئيس لجنة التنظيم، أن الدورة الخامسة تكتسي صبغة عائلية وثقافية وإدماجية وإيكولوجية بامتياز، مشيراً إلى أن الحدث سيشهد تنظيم أنشطة ترفيهية للأطفال، وإقامة مدرسة خاصة لتعليم ركوب الدراجات للناشئة، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية موجهة برفقة مرشدين سياحيين.
وأضاف السيد رياض بدر أن الجديد في هذه الدورة هو تقديم تجربة فريدة لزيارة افتراضية كاملة للموقع الأثري بتقنيات متطورة تم إنجازها بالتعاون مع مؤسسة ناشئة، مضيفاً أن التظاهرة تدعم أيضاً البعد الإدماجي والاقتصادي المحلي من خلال تخصيص سوق مفتوح (Marché) للحرفيين والحرفيات من أبناء الجهة لعرض وبيع منتجاتهم التقليدية، مع رصد جوائز مالية وعينية قيمة ومكافآت وهدايا مقدمة من الشركاء تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 21 ألف دينار تونسي ستوزع على المتوجين.
من جانبه، صرّح مكرم بوزيد، رئيس الجامعة التونسية للدراجات، أن المكتب الجامعي الجديد الذي تم انتخابه في 28 مارس الماضي وتسلّم مهامه رسمياً في 14 أفريل، حرص فوراً على التواجد الميداني والمساهمة الفعّالة لإنجاح تظاهرة “Gatbike” وتوفير كل الدعم اللوجستي الممكن لها.
وأوضح بوزيد أن الجامعة جنّدت كافة طاقاتها من حكام، ومديري سباقات ومساعدين، وفرق “الفلاشاج” لضمان أعلى معايير السلامة والأمان لكافة المشاركين، مؤكداً أن الهدف الأساسي للجامعة يتجاوز مجرد الصعود على منصات التتويج، بل يكمن في الاستثمار في هذه المحطات لزيادة عدد المجازين ونشر ثقافة هذه الرياضة، حيث نجحت الجامعة خلال هذه الفترة القصيرة في إضافة نحو 50 مجازاً جديداً، وتطمح إثر هذا السباق إلى التأسيس لجمعيات رياضية جديدة تدعم رياضة الدراجات في تونس وتساهم في إشعاع التظاهرات المقبلة.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
