الخارجية التركية تدين اعتراض الكيان الصهيوني لأسطول الصمود..

أدانت وزارة الخارجية التركية اعتراض قوات الاحتلال الصهيوني ل”أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية أثناء توجهه إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه.

وقالت الخارجية التركية, في بيان أمس الاثنين, أن الأسطول كان يهدف إلى إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة ويضم مواطنين من نحو 40 دولة, مؤكدة أن هجمات الكيان الصهيوني وسياسات الترهيب التي ينتهجها لن تنجح في عرقلة سعي المجتمع الدولي إلى العدالة والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وطالبت أنقرة الكيان الصهيوني بوقف تدخله فورا والإفراج غير المشروط عن جميع المشاركين المحتجزين على متن الأسطول, مشيرة إلى أنها تجري اتصالات لضمان عودة المواطنين الأتراك المشاركين فيه بسلام, بالتنسيق مع دول أخرى ومتابعة التطورات من كثب.

كما دعت الخارجية التركية المجتمع الدولي إلى اتخاذ “موقف مشترك وحازم بلا تأخير” إزاء “انتهاكات (الكيان الصهيوني) المستمرة للقانون الدولي”.

وفي وقت سابق أمس الاثنين, بدأت بحرية الاحتلال الصهيوني الاستيلاء على قوارب أسطول الصمود في المياه الدولية واعتقال الناشطين الذين فيها.

وكان عضو فريق أسطول الصمود, عبد الرحمن الكحلوت, قد أفاد في وقت سابق, بأن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت 345 ناشطا, من على متن 39 سفينة مشاركة في الأسطول, بينما لا تزال 9 سفن أخرى تواصل طريقها نحو قطاع غزة.

وبموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982, فإن الأصل في المياه الدولية هو حرية الملاحة وخضوع السفينة للولاية القضائية الحصرية للدولة التي ترفع علمها, ويعتبر استيلاء دولة على سفينة أجنبية في هذه المياه عملا غير مشروع, إلا في استثناءات محدودة جدا لا تنطبق على “أسطول الصمود العالمي”.

و في 29 أفريل الماضي, شن جيش الاحتلال الصهيوني هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية استهدف قوارب تابعة للأسطول, الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة.

واستولى الكيان الصهيوني آنذاك على 21 قاربا على متنها نحو 175 ناشطا, فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.

ولاحقا في المياه الدولية, أطلقت قوات الاحتلال سراح الناشطين باستثناء اثنين إسباني وبرازيلي قبل أن ترحلهما.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.