تغول “الڤشارة” يلهب أسعار الأضاحي في باجة.. واتحاد الفلاحة يكشف حقيقة الأثمان..

شهدت أسعار الأضاحي بسوق المواشي بولاية باجة، قبل أسبوع واحد من حلول العيد، إثر تسجيل قفزة غير مسبوقة في الأسعار وضعت العائلات التونسية في مواجهة مباشرة مع عجز مقدرتها الشرائية المتدهورة.

وأكدت ألفة اللفيعي، رئيسة قسم بالاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة،في تصريح لاذاعة ديوان أف أم أن الأثمان المشطة المتداولة حالياً في الأسواق لا تعكس بأي حال من الأحوال الأسعار الحقيقية والمنطقية التي يطلبها المربون (الفلاحون).

وكشفت اللفيعي أن الفلاح الحقيقي ما زال يحافظ على استقرار بورصة الأسعار القديمة والمعقولة داخل ضيعته، والتي تتراوح بين 900 دينار ومليون و400 دينار كأقصى تقدير للأضحية.

وعزت رئيسة القسم باتحاد الفلاحة هذا التفاوت الصارخ بين السعر الحقيقي وسعر السوق إلى الغياب الشبه التام للفلاحين عن “الرحبة”؛ حيث فرضت الصعوبات اللوجستية، والارتفاع الحاد في معاليم النقل ومصاريف التنقل، قيوداً منعت المربين من عرض مواشيهم بصفة مباشرة للمستهلك. هذا الفراغ الميداني فتح الباب على مصراعيه أمام تغول الوسطاء والتجار المعروفين بـ “الڤشارة”، الذين انفردوا بالتحكم في مسالك التوزيع وتضخيم الأسعار بشكل عشوائي، بهدف تحقيق أرباح سريعة وجسيمة على حساب تضحيات الفلاح المنهك وميزانية المواطن المنهارة.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.