استنفار صحي بالمعابر الحدودية بجندوبة وتشديد المراقبة..#خبر_عاجل

في إطار تعزيز الأمن الصحي القومي والوقاية من الأمراض الوافدة، أعلن المدير الجهوي للصحة بجندوبة، خليل الغنجائي، عن تفعيل البروتوكول الصحي وتطبيق خطة يقظة مشددة بالمعابر الحدودية الثلاثة بالجهة (معبر ملولة بطبرقة، معبر ببوش بعين دراهم، ومعبر الجليل بغار الدماء).

وأوضح الغنجائي، في تصريح لإذاعة “الجوهرة أف أم”، أن هذه الإجراءات الوقائية تأتي بالتزامن مع الحركية الكبرى والتدفق الكثيف للأشقاء الجزائريين والسياح خلال الموسم الصيفي. وأكد أنه تم تركيز نقاط مراقبة صحية متقدمة يديرها طاقم طبي وشبه طبي مجهز بكافة الإمكانيات لرصد أي حالات مشتبه بها.

تأتي هذا الاستنفار الصحي في وقت يشدد فيه المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية على ضرورة رفع درجات التأهب بالنقاط الحدودية البرية والجوية في مختلف دول العالم، خاصة ضد الفيروسات شديدة الخطورة مثل فيروس إيبولا.

إن الأوبئة العابرة للقارات مثل إيبولا — الذي يتفشى من حين لآخر في بعض مناطق القارة الإفريقية ويمتاز بمعدلات فتك عالية — أثبتت أن السيطرة على الأمراض تبدأ من خطوط الدفاع الأولى (المعابر الحدودية). فالتنقل السريع للأشخاص بين الدول يفرض سياجاً صحياً صارماً لمنع تسلل أي فيروسات نزفية أو أوبئة وافدة قد تهدد الاستقرار الصحي والاجتماعي.

بناءً على ذلك، يمثل تفعيل بروتوكول اليقظة في معابر جندوبة حلقة أساسية ليس فقط لحماية الداخل التونسي، بل للمساهمة في منظومة الأمن الصحي العالمي والحد من فرص انتشار الأوبئة الخطيرة عبر الحدود.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.