بن غفير ينفجر غضباً.. “أحرقوا كل لبنان”..

فجر وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير مجددا قنبلة من العيار الثقيل، داعياً إلى “حرق كل لبنان”. وقال بن غفير، الحليف السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وأحد أبرز وجوه اليمين المتطرف الإسرائيلي اليوم الجمعة “يجب أن يحترق لبنان بكامله”.

كما أضاف “مع كل احترامنا للأميركيين، يجب أن تؤكد إسرائيل بوضوح للعالم بأسره أنها لا تساوم على دماء أبنائها وأمن مواطنيها. يجب أن يحترق لبنان”، وفق ما نقلت فرانس برس.

إلى ذلك، قال “في مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية”. وتابع “كفى تقاذفا للمسؤولية. في الشرق الأوسط لا يتحقق النصر بردود الفعل المدروسة وبضبط النفس”. وأردف “يجب أن نكون مجانين، أن نقضي على العدو. وأن نهزم الإرهاب”.

أما زميله ومنافسه في اليمين المتطرف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموطريتش فكتب عبر إكس “يجب أن نجعل النار تتكلم .. وأن نفتح أبواب الجحيم”، في إشارة إلى مقتل الجنود، ولكن من دون ذكر لبنان صراحة.

من جهته، شدد زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” القومي المعارض أفيغدور ليبرمان على وجوب جعل “المعسكر الآخر يدفع “ثمنا باهظا.. لا يتعافى منه مطلقا”، مفاقما بذلك الضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي باتت الغالبية البرلمانية الداعمة لحكومته مترنحة مع اقتراب الانتخابات الواجب تنظيمها في موعد أقصاه نهاية أكتوبر المقبل. وكتب ليبرمان على منصة إكس “سيكون رئيس الوزراء ووزير الدفاع مُنيا بفشل مباشر إذا بقيت قائمة الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، بعد مقتل الجنود الأربعة”.

أتت تلك التصريحات بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي بوقت سابق اليوم مقتل أربعة من جنوده في عمليات عسكرية بجنوب لبنان، وهي أولى خسائره منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب على كافة الجبهات بما في ذلك في لبنان. وأوضح الجيش في بيان مقتل قائد الكتيبة 52 التابعة للواء المَدْرع 401، المقدم دور غيداليا بن سيمحون، خلال اشتباك مسلح في الجنوب اللبناني، وثلاثة جنود إسرائيليين. وأكد إصابة ضابط وأربعة جنود آخرين أيضاً إثر هجوم بطائرة مسيرة مفخخة، مضيفا أنه “تم إجلاء المصابين إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة”.

كما جاءت هذه المواقف، فيما كثفت القوات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية غاراتها على عشرات البلدات في الجنوب اللبناني، فضلا عن استهداف منطقة قرب مدينة بعلبك التاريخية في البقاع شرقي البلاد.

وتواجه مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية انتقادات شديدة في إسرائيل من اليمين المتطرف والمعارضة، باعتبارها لا تضمن أمن إسرائيل، ويؤخذ على نتنياهو أنه فشل في أن يفرض على الرئيس الأميركي دونالد ترامب أخذ المتطلبات الأمنية الإسرائيلية في الحسبان.

فيما أظهر استطلاع نُشر الجمعة في صحيفة “معاريف” أن 63 في المئة من الإسرائيليين “قلقون” على “مستقبل دولة إسرائيل” بعد التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

 

 

“العربية.نت”

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.