أثار إقامة حفل للفنانة اللبنانية هيفاء وهبي على مسرح قرطاج في إطار العروض الخاصة (“قرطاج أوف”) موجة حادة من الانتقادات، واعتبر الإعلامي سمير الوافي في منشور لاقى تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، أن منح هذا المسرح العريق لهيفاء وهبي يُعدّ إساءة لقيمته التاريخية والفنية.
وأوضح الوافي أن حضور الفنانة اللبنانية في مصر يقتصر بالأساس على الملاهي الليلية والحفلات الاستعراضية التي تناسب طبيعة ما تقدمه، مؤكداً أنها لا تُمنح مسارح كبرى أو حفلات جماهيرية منفردة لتغني باسمها، في حين تم السماح لها في تونس باعتلاء ركح قرطاج الذي يُعتبر سيد المسارح العربية وأمنية لكبار نجوم العالم العربي ممن يرفعون شأنه ويجلّون الوقوف عليه.
وأضاف الوافي أن صيغة الحفلات الخاصة “قرطاج أوف” أصبحت تُستغل لتحويل شرف الغناء في قرطاج إلى فرصة “متاحة ورخيصة”، مما يُتيح لبعض الأسماء الاستعراضية الادعاء بالتواجد في مهرجان قرطاج، رغم أن قيمة هذا المسرح بالنسبة للنجوم الكبار لا تُقاس بالأموال بل بالمجد والتاريخ، بدليل غناء كبار المطربين فيه دون مقابل للظفر بشرف التواجد على ركحه.
واختتم الوافي تعليقه بدعوة عاجلة وجهها إلى وزارة الشؤون الثقافية لضرورة التدخل وغربلة قائمة العروض التي تُقام على مسرح قرطاج، حتى تلك التي تندرج خارج إطار المهرجان الرسمي، متمنياً وضع مقاييس فنية صرامة تحمي المكانة الرمزية للمسرح وتمنع ترذيله.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
