تناول رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد لدى استقباله ظهر يوم أمس بقصر قرطاج، كلًّا من رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري،ووزير الاقتصاد والتخطيط سميرعبد الحفيظ، إعداد مشروع قانون المالية للسنة القادمة.
وأكّد رئيس الدّولة وفق بلاغ إعلامي للرئاسة،خاصّة على ضرورة أن تندرج الخيارات الواردة في مشروع قانون المالية ضمن إطار المخطط الخماسي الذي تمّت المصادقة عليه، بما يضمن تحقيق التوازن الجهوي المنشود، وتوفير فرص الشغل وتحقيق الكرامة بصفة فعليّة، في إطار اختيارات وطنية خالصة.
كما أكّد رئيس الجمهوريّة على ضرورة تجنّب الضغط الجبائي وتيسير بعث المشاريع، سواء في شكل شركات أهلية أو في إطار المبادرات الخاصّة، مشيرًا إلى كثرة العقبات التي تعترض أصحاب المشاريع، وإلى تعدّد الحالات التي يواجه فيها المواطنون المماطلة، أوالعبارات التي أصبحت معهودة “اطّلعت”، أو تطبيق التراتيب الجاري بها العمل.
وشدّد رئيس الدّولة على أن المسؤول إمّا أن يكون مسؤولًا يتحلّى بروح المسؤولية والعطاء دون حدود، وإمّا فلا حاجة للوطن به، لأن الأوطان لا تُبنى بالترقّب والتوجّس أو بالأيادي المرتعشة، وإنّما بروح المقاتل على جبهة القتال ،مشيرا إلى أنّنا نحمل آمال شعبنا ونقاسمه آلامه ،ولن تنحني رؤوسنا أبدا إلّا لله ربّ العالمين.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
