في واقعة مأساوية هزّت الشارع المصري، كشفت أجهزة الأمن بمحافظة بني سويف تفاصيل جريمة بشعة تمثلت في واقعة زنا محارم، بدأت فصولها بالعثور على طفل حديث الولادة داخل كرتونة ملقاة بجوار مقلب قمامة بإحدى العزب التابعة لمدينة إهناسيا.
وكانت البداية عندما فوجئ أهالي المنطقة بصوت بكاء طفل رضيع يصرخ وسط القمامة، وعلى الفور سارعوا بإبلاغ الأجهزة الأمنية، التي تحولت الى المكان، وتم نقل الطفل إلى مستشفى وبمجرد وصول الطفل إلى المستشفى، جرى إيداعه داخل الحضانة تحت الملاحظة الطبية الدقيقة، ونجح الأطباء في إنقاذ حياته واستقرار حالته الصحية.
ووفق موقع المصري اليوم فعلى صعيد التحقيقات، تم الكشف عن مرتكبيها، حيث جرى تفريغ ومراجعة تسجيلات أكثر من 25 كاميرا مراقبة بمحيط مكان العثور على الطفل، في سباق مع الزمن لكشف الحقيقة، وأسفرت الجهود الأمنية عن رصد فتاة صغيرة تحمل كرتونة وتقوم بوضعها بجوار مقلب القمامة، ليتم تتبع خط سيرها بدقة، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هويتها وضبطها، وبمواجهتها اعترفت الفتاة بأنها والدة الطفل، وأنها من مواليد 11 ديسمبر 2010، مشيرة إلى أن شقيقها البالغ من العمر 20 عامًا هو من اعتدى عليها جنسيًا داخل المنزل، بعد مشاهدته مقاطع إباحية على هاتفه المحمول، مستغلًا وجودهما بمفردهما.
وأضافت الفتاة في اعترافاتها بأن أسرتها انتقلت من إحدى محافظات الصعيد إلى بني سويف منذ نحو خمسة أشهر، بعد أن بدأت علامات الحمل في الظهور عليها، في محاولة لإخفاء الأمر، وأنها وضعت الطفل داخل المنزل دون علم أحد، ثم قررت التخلص منه بإلقائه في القمامة خشية افتضاح أمرها وشقيقها. وعلى الفور ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الفتاة وشقيقها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وعرضهما على جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيقات.
المصدر تونس المصدر آخر الأخبار العربية والعالمية والتونسية .
