وزارة الرياضة أم اللجنة الأولمبية.. من المسؤول عن البداية الكارثية لتونس في لندن 2012؟

مرّت الأيام الخمسة الأولى للألعاب الأولمبية لندن 2012 دون أن تأتي بالجديد للرياضيين التونسيين الذين خيب معظمهم آمال وتطلعات الجماهير والشارع الرياضي سواء في الرياضات الجماعية أو الاختصاصات الفردية التي كانت تحمل أمل الجميع في إحراز إحدى الميداليات ومعادلة إنجاز تونس في أولمبياد بيكين 2008 عندما أنهت الأولمبياد بميدالية ذهبية في رياضة السباحة…



وزارة الرياضة أم اللجنة الأولمبية.. من المسؤول عن البداية الكارثية لتونس في لندن 2012؟

 

مرّت الأيام الخمسة الأولى للألعاب الأولمبية لندن 2012 دون أن تأتي بالجديد للرياضيين التونسيين الذين خيب معظمهم آمال وتطلعات الجماهير والشارع الرياضي سواء في الرياضات الجماعية أو الاختصاصات الفردية التي كانت تحمل أمل الجميع في إحراز إحدى الميداليات ومعادلة إنجاز تونس في أولمبياد بيكين 2008 عندما أنهت الأولمبياد بميدالية ذهبية في رياضة السباحة.

 

وخلال اليوم الخامس للألعاب تكبدت الرياضات الجماعية الثلاث ونعني بها كرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة هزائم جديدة هي الثانية في مباراتين لكل منها.

 

وفي كرة اليد وضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى انحنى المنتخب التونسي أمام نظيره الإيسلندي بنتيجة عريضة استقرت على (32 ـ22) صباح أمس الثلاثاء.

 

وكان أبناء المدرب آلان بورت تكبدوا هزيمة ثقيلة أمام السويد بنتيجة ( 28 ـ 21) في مباراة الجولة الأولى.

 

وفي مسابقة الكرة الطائرة خسر المنتخب التونسي ثاني مباراة له في الدور الأول أمام نظيره الصربي بنتيجة ثلاثة أشواط مقابل شوط واحد، بعد أن كان انهزم في لقائه الافتتاحي أمام البرازيل ( 0 ـ 3).

 

وفي كرة السلّة لم تكن النتائج أفضل للمنتخب التونسي المتوج ببطولة إفريقيا 2011 فبعد أن انهزم في مباراته الافتتاحية أمام منتخب نيجيريا بنتيجة (60 ـ 56) في مفاجأة أولى مخيبة للآمال تكبد زملاء مروان كشريد خسارتهم الثانية أمس الثلاثاء أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء بنتيجة (110ـ 63).

 

وواجهت البعثة التونسية الموجودة في لندن انتقادات شديدة وحمّل الكثير من المولعين بالرياضة على المواقع الاجتماعية اللجنة الوطنية الأولمبية المسؤولية في خيبة الأيام الأولى للألعاب.

 

في حين اتّهم آخرون وزارة الشباب والرياضة المسؤولية واتّهموها بعدم دعم الرياضيين ماديا ومعنويا للتألق وذهب البعض لحدّ القول إن الوزارة تحت إشراف طارق ذياب الوزير المعيّن من قبل حكومة النهضة لم يكن عند تعهداته بتوفير ظروف وممهدات النجاح للوفد التونسي بل اهتم بالتصريحات السياسية وانتقاد أحزاب المعارضة وأهمل مسؤوليته الأولى في قطاع الرياضة.

 

ورغم أن العديد من الرياضيين لم يدخلوا بعد السباق وتعول عليهم تونس لإهدائها إحدى الميداليات فإن الوزارة بالخصوص لم تسلم من الانتقادات في الوقت الذي بدا الجمهور الرياضي في تونس شبه يائس من إعادة إنجاز أسامة الملولي في أولمبياد بيكين 2008.

 

وكان السباح العالمي وبطل أولمبياد بيكين 2008 أسامة الملولي أعلن عن انسحابه من سباق 400 متر بسبب الإصابة وأثار تساؤلات وشائعات بالجملة حول تذمره من عدم توفير الظروف الملائمة من قبل اللجنة الوطنية الأولمبية ووزارة الإشراف.

 

وكانت النتائج التونسية في كل الاختصاصات الفردية والجماعية كارثية إلى حدّ الآن حسب ما أكده المحللون الفنيون على اعتبار أن معظمهم لم يتجاوز الدور الثاني في أفضل الحالات.

 

بن أحمد

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.