بلديات تجدّد قرار العمل بآلية الميزانية التشاركية

asss

قررت كل من بلدية المرسى، منزل بورقيبة، توزر وقابس تجديد العمل بهذه الألية للسنة الثانية على التوالي بعد نجاح التجربة الاولى ومواصلة العمل بهذه الالية الناجعة، والتي تعّد الأولى من نوعها على المستوى الوطني إذ تسمح للمواطنين بالمشاركة في أخذ القرار فيما يتعلق بالمشاريع البلدية ذات الاولية نظرا لأهمية آلية الميزانية التشاركية ونجاحها في فتح المجال أمام المواطنين لاختيار مشاريعهم البلدية والمساهمة في أخذ القرار.
وفي هذا الاطار قررت بلدية المرسى اختيار باب ثاني من الميزانية سيتم تنفيذه في الميزانية التشاركية خلال سنة 2015 وهو باب الطرقات والارصفة ، خاصة وأن الباب المتعلق بالتنوير العمومي تم بالفعل تكريسه منذ السنة الماضية 2014 وهو بصدد الانجاز هذه السنة ، وهذا دليل على أهمية هذه الالية و نجاعتها في بناء علاقة ثقة المواطنين والسلط المحلية . وقررت بلدية منزل بورقيبة اختيار باب الطرقات والأرصفة لسنة 2015 بعد ان نجحت في تنفيذ باب تجميل المدينة الذي وقع اختياره لسنة 2014 . أما فيما يتعلّق بكل من بلدية توزر وقابس فقد قررّا مواصلة الالية بنفس الباب المخصّص للميزانية التشاركية منذ السنة الفارطة ،وللتذكير فإنّ بلدية توزر فتحت باب الميزانية المتعلق بالطرقات والأرصفة 2014 ، فيما اختارت بلدية قابس فتح باب الميزانية المتعلّق بتجميل المدينة.
وتعتبر الية الميزانية التشاركية تجربة فريدة عملت على تكريسها منظمة الحركة الجمعياتية بالتعاون مع التعاونية الألمانية و المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية ونجحت في تطبيقها في أكثر من بلدية. ” تجديد هذه الالية ومواصلة العمل بها سوف يساهم في بناء الثقة أكثر بين المواطن والمؤسسات البلدية كما ستسمح بإنجاز أكثر عدد من المشاريع التي يختارها المواطنون، اضافة الي ترسيخها ضمن العمل البلدي الدائم، وتشجيع بلديات أخرى على تبني هذه الالية ” ، هذا ما صّرح به السيد قريش جاوحدو رئيس منظمة الحركة الجمعياتية وخبير دولي في الاتصال والتنمية . وأضاف ” أنّه رغم الاختلاف الاداري والجغرافي بين الأربع بلديات فأن قرار تجديد العمل بهذه الالية لديهم يدّل على أن الميزانية التشاركية لا تقتصر على بلدية دون أخرى وبالإمكان تطبيقها في أي منطقة بلدية كانت “.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.