هيئة المحامين تعبر عن مخاوفها من مشروع جزر الاعتداء على الامنيين والعسكريين

 

عبر كاتب عام الهيئة الوطنية للمحامين التونسيين بوبكر بالثابت عن مخاوف الهيئة من مشروع قانون جزر الاعتداءات على قوات الامن الداخلى والقوات المسلحة .

وأضاف على هامش ندوة علمية نظمتها الهيئة اليوم الثلاثاء بدار المحامى تحت عنوان قراءة فى مشروع القانون الاساسى المتعلق بمكافحة الارهاب ومنع غسل الاموال أن الهيئة عبرت عن تحفظها من الاحكام الواردة فى مشروع القانون لدى لقاء أعضائها وزير الداخلية موخرا بسبب تضمنه تهديدا لحرية التعبير وحركة المواطنين والاحتجاج السلمى.

يذكر ان قانون جزر الاعتداءات على قوات الامن الداخلى والقوات المسلحة الذى صادق عليه اخيرا مجلس الوزراء واحاله الى مجلس نواب الشعب اثار العديد من الانتقادات لدى الاحزاب والمنظمات والهيئات

2 تعليقان

  1. هذا القانون سيمرعبر مجلس النواب و سيحضى بالموافقة . لقد وافق عليه مجلس الوزراء المتكون من ائتلاف عدة أحزاب لها الكلمة الفصل في مجلس النواب , أما ما نشاهده من نقد و اعتراض لهذا المشروع فهو مسرحية اخراجها ضعيف و سيئ و ضحك على الذقون . ان هذا القانون أتى لحماية عون الأمن , هذا العون الذي هو أصلا من الطبقة الفقيرة سيحميه يا سيدي من الفقراء و المهمشين فهم من قاموا بالثورة . دائما الفقير هو حطب نار الثورة ان كان عون أمن أو متظاهرا . ان رائحة الحقد على الثورة التونسية تنبعث من مشروع القانون هذا , الأكيد ان عراب هذا القانون ليس تونسيا , اذ سيمر هذا القانون يا سيدي الكريم شئنا أم أبينا , فعادة ما تكون الاملاءات من وراء الحدود ,حمى الله تونس.

  2. modalichabi@ymail.com

    هذا القانون سيمرعبر مجلس النواب و سيحضى بالموافقة . لقد وافق عليه مجلس الوزراء المتكون من ائتلاف عدة أحزاب لها الكلمة الفصل في مجلس النواب , أما ما نشاهده من نقد و اعتراض لهذا المشروع فهو مسرحية اخراجها ضعيف و سيئ و ضحك على الذقون . ان هذا القانون أتى لحماية عون الأمن , هذا العون الذي هو أصلا من الطبقة الفقيرة سيحميه يا سيدي من الفقراء و المهمشين فهم من قاموا بالثورة . دائما الفقير هو حطب نار الثورة ان كان عون أمن أو متظاهرا . ان رائحة الحقد على الثورة التونسية تنبعث من مشروع القانون هذا , الأكيد ان عراب هذا القانون ليس تونسيا , اذ سيمر هذا القانون يا سيدي الكريم شئنا أم أبينا , فعادة ما تكون الاملاءات من وراء الحدود ,حمى الله تونس.

اترك تعليقاً

Time limit is exhausted. Please reload CAPTCHA.